حمام مغربي

الحمام المغربي

يتميز الحمام المغربيّ الشعبيّ منذ قرون حتى يومنا الحاضر أسبوعياً  في تنظيف، وتقشير البشرة وعادةً ما تبدأ بنقع الجسم بالماء الساخن، ثمّ وضع غسول الطين المغربي، وبعدها الاستحمام بالصابون المغربيّ ذي اللون الأسود الذي يتميّز عن غيره من أنواع الصّابون، ثُم الاستحمام بالماء البارد لإغلاق المسام, وهو مناسب للذين لا يُفضّلون علاج البخار. ويتميز الحمام المغربي في فعاليّة تنظيف البشرة، والاسترخاء.

 

فوائد الحمام المغربي

  • إزالة خلايا الجلد الميتة المتراكمة.
  • تنقية الجسم من السّموم عن طريق إزالة الماء الزّائد من الجسم.
  • المساعدة على التّخسيس، وإذابة الدّهون الموجودة على المفاصل.
  • تنشيط الدّورة الدّموية. تهدئة الأعصاب، والتّقليل من الإجهاد، والتّوتر.
  • المحافظة على حيويّة، وشباب، ونعومة البشرة.
  • إزالة الأوساخ، ومنع انسداد مسام البشرة.
  • تحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة.
  • التّخلّص من البشرة الجافة.

نصائح حوريا

ميزات الحمام المغربي هناك العديد من الميزات للحمام المغربيّ، ومنها

الصّابون المغربي الأسود: فهو غنيّ بفيتامين E، ويصنع من زيت الزّيتون، والملح، والبوتاس، وهو مضادٌ للميكروبات، وينظّف البشرة بعمق، ويقلّل من علامات الشّيخوخة المبكرة فيها.

طين الغسول المغربي

وهو رواسب قديمة في الجبال الشّماليّة الشّرقيّة الأطلسيّة من المغرب، ويحتوي على المعادن المفيدة للبشرة مثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، وينظّفها بإزالة السّموم، ويرطّبها، ويُستخدم كقناعٍ للجسم، ويمكن مزجه بماء الورد، أو ماء زهر البرتقال.

زيت الأركان

ويعرف باسم ذهب المغرب، ويُحصد من شجرة الأركان التي تنمو في المنطقة الجنوبيّة الغربية من المغرب ويعتبر من الزّيوت النّادرة، وعالية الجودة؛ لاحتوائه على مضادات الأكسدة والأحماض الدّهنيّة، وغناه بفيتامين E، حيث يمتلك القدرة على تعزيز الأكسجين داخل الخلايا، وزيادة مناعة الجسم ضد الأمراض.