حمام بخار

حمام البخار

يخضع العديد من الأشخاص لجلسات حمامات البخار، سواء للتخلص من حالةٍ صحيةٍ أو لتجديد الطاقة والنشاط، وتزداد دقات القلب خلال الجلسة الواحدة لأكثر من 75%، الأمر الذي يوسع الأوعية الدموية والشرايين فيزداد تبعاً لذلك تدفق الدم وبالتالي الإزالة الكاملة لسموم الجسم.

فوائد حمام البخار

  • تحسين القدرات العقلية، حيث إنّه يساعد على تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، وبالتالي السماح بتدفق كميةٍ أكبر من الدم فيها لتغذية خلايا الدماغ.
  • علاج بعض الحالات المصابة بمرض الشريان التاجي
  • تخفيف التوتر والضغوطات النفسية وتحقيق أكبر قدرٍ ممكنٍ من الاسترخاء.
  • منع حدوث التشوهات الخلقية والحالات المرضية.
  • طرد السموم المسببة للسرطان خارج الجسم.
  • تحسين الاضطرابات في النوم والأرق، حيث إنه يؤدي إلى استرخاء الجسم.
  • تخفيف آلام العضلات والمفاصل وبالتالي التخفيف من التعب.
  • تخفيف الدهون وبالتالي فقدان الوزن.
  • تقوية جهاز المناعة المسؤول بالشكل الأبرز عن الدفاع عن جسم الإنسان ضد مختلف الأمراض.

نصائح حوريا

أن يكون هناك مختصٌ بحمامات البخار، فلا تزيد درجة الحرارة عن حدٍ معينٍ حتى لا تتعرض البشرة في مختلف أنحاء الجسم إلى الحروق المختلفة.

ينصح مرضى القلب والضغط بعدم البقاء أكثر من عشرين دقيقةً داخل حجرة حمام البخار حتى لا يرتفع الضغط وبالتالي تتعرض حياتهم للتهديد والخطر.

تجنب وضع مساحيق التجميل على البشرة قبل التعرض لحمامات البخار، فتكون البشرة صافيةً ومستعدةً لإزالة السموم منها.

عدم التعرض لأشعة الشمس الحارقة والحارة والضارة بعد الخضوع لحمامات البخار حتى تهدأ البشرة ولا تتعرض للحروق

يجدر بالذكر أن لحمّامات البخار بعض المساوئ والسلبيات كما أن لها بعض الإيجابيات، فهي تعمل على فتح المسامات للبشرة وبالتالي تصبح أكثر عرضةً للإمساك بالأوساخ وتشكل الحبوب والبثور

وينصح بتجنب حمامات البخار بالنسبة لأصحاب البشرة الدهنية ذلك أنها تزيد من الحبوب وتركيز الدهون فيها.